لماذا لا تُقارن مدة سحب بمدة سحب أخرى مباشرة
ينشر مشغّل «15 دقيقة» وآخر «من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام عمل»، فيبدو الأول أسرع بعشرات المرات. غير أن الرقمين لا يقيسان الشيء نفسه: الأول يخصّ المحافظ الإلكترونية والعملات الرقمية، والثاني يشمل البطاقة البنكية ومسارها عبر البنك.
تُضاف إلى ذلك محطة لا تظهر في أي من الرقمين: التحقق من الهوية قبل أول سحب. حين يُطلب، تبدأ المدة المعلنة بعده لا قبله، وهو ما يفسّر الفجوة بين ما يُقرأ وما يُعاش.
ولهذا ننشر المدة كما أعلنها صاحبها، مع وسيلتها حين تكون مذكورة، ولا نحوّل هذه الإعلانات إلى ترتيب للسرعة. ترتيب كهذا يوحي بقياس لم يجرِ.